مختصون: إعفاء السعوديين من تأشيرة الدخول إلى ألبانيا يفتح فرصا جديدة للتعاون الاقتصادي

أكد مختصون أن خطوة ألبانيا بإعفاء المواطنين السعوديين من تأشيرة الدخول يمثل قرارا استراتيجيا يعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للمستثمرين في الدولتين.

وأشار نعمان عثمان المتخصص بالعلاقات العامة وتطوير الاستثمارات، أن قرار جمهورية ألبانيا بإعفاء المواطنين السعوديين من تأشيرة الدخول، يعكس العلاقات الدبلوماسية القوية بين البلدين، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين المملكة وألبانيا.
وكذلك تعزيز التفاهم المتبادل والروابط التي تجمع البلدان، مشيدا بالوقت ذاته بالجهود المبذولة من سفير المملكة في ألبانيا فيصل الحفظي وبما يقدمه من دعم وجهود مبذول لترسيخ الجسور بين البلدين.

نعمان عثمان المتخصص بالعلاقات العامة وتطوير الاستثمارات
نعمان عثمان المتخصص بالعلاقات العامة وتطوير الاستثمارات

وكشف نعمان أن عام 2023 شهد تواجد عدد كبير من السعوديين السياح في ألبانيا، متوقعا زيادة العدد خلال السنوات المقبلة والتوجه نحو الاستثمار في البلد قبل ارتفاع الأسعار. وذلك نتيجة لإطلاع السائحين السعوديين على أوضاع وإمكانات واحتياجات البلد للمشاريع. خاصة في ظل انخفاض الأسعار في ألبانيا إذ إنها أقل تكلفة من بعض الدول، مما يرفع من نسبة الاستثمارات في سوقها. مؤكدا أن الفرص الاستثمارية في البلد مهيأة للتوجه للاستثمار في عدة مجالات من أبرزها الطاقة، وذلك لحاجة أوروبا للطاقة البديلة، منوهاً أن الجدوى الاقتصادية في مشاريع الطاقة الشمسية للمستثمرين مربحة جدا على المدى الطويل.

من جهته، قال أبو عمر مرشدا سياحيا في ألبانيا “منذ تعيين أيدي راما رئيس وزراء ألبانيا شهدنا تقوية العلاقات بين البلدين، ومن أهمها قرار إعفاء السعوديين من التأشيرة إلى ألبانيا، والاتفاقات في عدد المجالات بين البلدين”، وأوضح أن هناك رغبة وإقبالا كبيرا من السياح السعوديين لزيارة ألبانيا على مدار العام، مشيرا أن بداية عملة كمرشد انطلقت عام 2015 من خلال مشاركته في مهرجان ثقافة الشعوب الذي تقيمه الجامعة الإسلامية واستقبل 10 سائحين سعوديين آنذاك بينما تجاوزت أعداد السياح القادمين عن طريقه خلال عام 2023 ألف سائح، مؤكدا أن أكثر قطاعات استثمارات السعوديين في ألبانيا قطاع الفنادق والعقارات والمطاعم العربية.

أبو عمر مرشدا سياحيا في ألبانيا
أبو عمر مرشدا سياحيا في ألبانيا

وقال إن أبرز العوامل التي ساهمت في استقطاب السياح السعوديين للتوجه إلى ألبانيا حسن التعامل و الاستقبال والضيافة التي يتمتع بها الشعب الألباني، بالإضافة إلى انخفاض التكاليف والأسعار مقارنة مع باقي الدولة الأوروبية، وكذلك عدم وجود مضايقة للنساء المحجبات.

وكان بيرم بيغاي رئيس جمهورية ألبانيا، دعا مؤخرا المستثمرين السعوديين إلى الاستثمار في بلاده والاستفادة من فرص وقوانين الاستثمار المحفزة، واعدا بأنه سيكون الحارس والضامن الشخصي لاستثماراتهم في ألبانيا، ونوه بطموحات بلاده لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي، ومكانة بلاده في العديد من المنظمات الدولية، وقدرتها على استيعاب الأعمال والأنشطة الاقتصادية والاستثمارات.

وفي السياق ذاته، شهد ملتقى الأعمال السعودي الألباني المنعقد بالعاصمة الألبانية تيرانا أمس، توقيع اتحاد الغرف السعودية واتحاد غرف التجارة الألبانية اتفاقية إنشاء مجلس أعمال سعودي ألباني مشترك، ليؤسس ذلك شراكة اقتصادية جديدة بين البلدين لتشجيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مما سيشكل دفعة قوية للتجارة والاستثمار بين البلدين.

ظهرت في الأصل على maaal.com

Leave a Comment