فتاوى رمضان 2024.. أنا لست محجبة فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟


شهر رمضان يستمتع المصريون في أكبر الشهور وأطولها بالذهاب إلى دار الإفتاء، سواء لطرح الأسئلة أو البحث عن أجوبة عما يشغلهم في مسائل الصيام، ومنها: :

أنا لست محجبة. فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟

اللباس الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها. ونهى عنها أن تظهر للرجال الأجانب ما أمرها بتستره. واللباس الشرعي هو ما يغطي جميع بدنها ما عدا وجهها وكفيها. حتى لا يكشف ولا يصف ولا يشفي. إن المهام النظامية المختلفة لا تحل محل بعضها البعض في التنفيذ. فمثلاً من صلى لا يسوغ له ترك الصيام، ومن صلى وصام لا يسوغ له ترك لبس اللباس الإسلامي..

إن المرأة المسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم باللباس الذي أمرها الله تعالى بلبسه شرعا، تصح بالصلاة والصيام، ولكنها تخطئ بترك حجابها الإجباري.

ومن الجدير بالذكر أن الصيام من أعظم العبادات وأكثرها أجراً، حيث أن الله تعالى قد حدد أجر الصائم على وجه التحديد. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: الصوم لي وأنا أجزي به. ويدع شهوته وطعامه وشرابه من عند الله. “لو سمحت.”

وقد وضع الإسلام شرائعه الخاصة لهذا الواجب، من شروط وأركان وسنن وفرائض. فإذا تم احترام هذه العبادة، تكون هذه العبادة صحيحة وكاملة. ولكل عبادة محرمات ومكروهات يجب معرفتها. واجتناب ذلك إذا حدث فيه محرم بطل، وإذا حدث فيه مكروه خرج عن الكمال. وكذلك فإن في كل عبادة أشياء يجوز تركها والقيام بها، سواء لم يكن فيها ضرر أو تأثير..

ولذلك كان على المسؤول أن يميز بين هذه الأمور التي تخضع لها هذه العبادة – عبادة الصوم – حتى يحققها على الوجه الذي يرضي الله تعالى، فيحصل بذلك على الأجر في الدنيا، والثواب العظيم. الأجر في الآخرة.

Leave a Comment